ابراهيم بن محمد ابن عرب شاه الاسفرائيني
26
الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم
7 - وقد جاء للتعظيم والتكثير نحو : وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ " 1 " أي : ذوو عدد كثير ، وآيات عظام . ( 1 / 333 ) ومن تنكير غيره : 1 - للإفراد أو النوعيّة ؛ نحو : وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ " 2 " . 2 - وللتعظيم ؛ نحو : فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ " 3 " . 3 - وللتحقير ؛ نحو : إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا " 4 " . ثالثا : اتباع المسند إليه ، وعدمه وصف المسند إليه : ( 1 / 335 ) وأمّا وصفه ، فلكونه : 1 - مبيّنا له ، كاشفا عن معناه ؛ كقولك : الجسم الطويل العريض العميق يحتاج إلى فراغ يشغله ، ونحوه في الكشف : قوله [ من المنسرح ] : الألمعىّ الّذى يظنّ بك ال * ظنّ كأن قد رأى وقد سمعا " 5 " 2 - أو مخصّصا ؛ نحو : زيد التاجر عندنا . 3 - أو مدحا أو ذمّا ؛ نحو جاءني زيد العالم أو " 6 " الجاهل ؛ حيث يتعيّن الموصوف قبل ذكره . 4 - أو تأكيدا ؛ نحو : أمس الدابر كان يوما عظيما . * * *
--> ( 1 ) فاطر : 4 . ( 2 ) النور : 4 . ( 3 ) البقرة : 279 . ( 4 ) الجاثية : 32 . ( 5 ) البيت لأوس بن حجر الشاعر الجاهلي في ديوانه ص 53 أورده بدر الدين بن مالك في المصباح ص 22 ، والإيضاح ص 130 ، والألمعى : الذكي المتوقد ، والبيت من قصيدة له في رثاء فضالة بن كلدة الأسدي . ( 6 ) سقطت ( أو ) من ط د / خفاجى .